استضافت المكتبة الوطنية مساء أمس الأربعاء 14/8/2024 الأديب ماهر طميزة لحفل اشهار مجموعته القصصية "دروب حائرة" وبحضور مدير عام المكتبة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة وشارك في الحديث عن المجموعة الدكتورة مرام أبو النادي والأستاذ زياد الجيوسي وشهادة إبداعية للإعلامي محمد نصيف وأدار الحفل الأديبة ريم الكيالي.
قال الجيوسي ان المجموعة عبارة عن قصص قصيرة ولوحة الغلاف معبرة عن الحيرة للبشر وقد قسم الكاتب المجموعة إلى جزئين القصة القصيرة من ثماني عشر قصة ومنها قصتان هي اعادة انتاج لحكايات تراثية وآخر ثلاث قصص كان يجب الحاقها بالقصص القصيرة جداً.
وبين ان الكاتب اتجه نحو القصة كفن أدبي مميز وضارب الجذور في الأدب العربي وقد تطرق الكاتب لعدة محاور في كتابه منها الإجتماعي ومحورالوطن والفلسفة الفكرية ، وأضاف إلى ان الكاتب كان يطيل بالسرد في بعض القصص ولجأ للغرائبية في القصص وتناول عدد من المشاكل الاجتماعية في حياة الناس المعاصرة وكان المحور الاجتماعي هو من حظي بأعلى عدد من النصوص .
من جهته قال نصيف ان تلك الحكاية عبارة عن سيرة ذاتية لذلك المقاوم النازف ارتدت ثوب الرواية الى حد ما وامتزج فيها الخيال السردي مع واقع الأحداث التي عاشها الكاتب والشخصيات التي قاسمته تفاصيل الحياة باسلوب سلس ومشوق فقد تناول هموم الحياة وأوجاع الوطن في مجموعته .
قالت د. أبو النادي ان المجموعة القصصية ضمت 140 صفحة توزعت عليها القصص القصيرة تلونت بموضوعات متنوعة وكانت الدهشة متحققة في العديد منها ، وان القصص القصيرة جدا والتي بوبها الكاتب تحت عنوان الجزء الثاني" ق ق جط كانت قفلاتها محققة لعنصر الدهشة .
وبينت ان الحوارية الطويلة نسبيا لقصة قصيرة تجد فيها الاسلوب الاستقصائي والاستقرائي واللذان تم استخدامهما ليصل الكاتب الى حالة من الشك عوضاً عن النتيجة الحتمية وان الاقتباس القرآني كان قوام هذه الحوارية .
وأشارت الى ان الكاتب يناصر المرأة فقد خصص قصة تضحية ليقف شاهداً للمرأة المقموعة المظلومة وبالرغم من ذلك تحافظ على كيانها .
وفي نهاية الحفل قرأ الكاتب عدد من القصص من مجموعته منها" تضحية وخذلان، ، الأم المكلومة ، حوار في الأرحام ، الزوجة الأولى ، حكاية استاذ ويبقى الحب".